20‏/11‏/2010

الرّب يحرق ورق اللعب..


نبيل بكير
سيجارةٌ أتنفسها في سرّ الليل
أسير في زحمة الفراغ
يراقصني الشّارع الثّمل....
يعترضني غلامٌ يسألني عن ظلّي
أشيرُ إلى البعيد هناك
وأسيرُ....

تستوقفني فتاةٌ أعرف مشيتها
تقاسمني خبز السّرير وتبحث عن ملحٍ
في علبة صدري...
عيناي الوادعتين
تومئ بهما إلى البعيدِ..
وأسيرُ...

أسحب المدينة من ورق لعبي
أطفئ السّيكارة في عين الجوكر..
أحدّث الأمير عن نيرون الذي عاد
على شاكلتي فحرق الرّب...
ثم أسير...

أرى حبيبتي تغمّس
أظافرها بالورد فيما
يتعمّد القمر بناظريها
أستمع إلى موسيقى شفاهها..
أرى الكمنجات تبكي دماً أحمرَ
تُلبسني ظلي -على مهلٍ..
وعلى مضضٍ ألبسها عرائي...


تسحبني المدينة من ورق اللعب
يُفَضُّ التحام عرائنا السّيامي 
وتحترق الأوراق برمّتها..
ينكر الجوكر أنّه ربّي وتلميذي....
ويروح الليل ولا يأتي سُواه....
فيشنق ظلّي..


وأظلّ على الشّوك\ق وحيداً
أعرج بلساني الحافي
لكني أسيرُ..










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق