13‏/12‏/2010

الصومعة في جفعات شموئيل.


أوزبالدو غواياسامين
الصومعة في جفعات شموئيل.
مطرٌ
وحدك في صومعتك..
تستشعر تفاصيلك، تهتمّ بمَحَارِيبِها
أطراف أكمامها..وتخوم أظافرها.

تفكر بالجّنس قليلاً..
باللحاظ العابرات...
تتحسّس وجه التّلفزيون الأملس...
تستلقي تحت ظلال ونيستك:
زهرة أوركيد.

تسئمك روايةٌ تمدّدت
حتى أفلتتك من زمامها..
تذوب كقطعة شوكولا
في ثغر إحدى الأغنيات:
مبحبش حد إلا انت ولا نفسي كمان يا حياتي.

تبكي بحرقةٍ لمجرّد مشهدٍ سخيفٍ
فيما تلتهم رقائق التشيبس أو..
تحتسي فنجان قهوةٍ مُرٍّ
قدّمته لك بفرحٍ خفيّ:
مذيعةٌ إسرائيلية.

وعندما تتوجع
فتتعرّق عيناك فجأةً...
تشعر بشيءٍ ما يتسرب إلى كتفك مربّتاً بحنو
تتحسسه فتكتشتف أنه محض يدٍ
هي يدك.

مطرٌ مطر...
وفي داخلك صيفٌ دافئ
تقلب في ألبوم هذا الليل العاصف..

عواء الخارج لا تدري مصدره:
الصّيف المحتضر يلتفظ آخر الزعقات، هزيع المسوخ استفاقت ضمائرها من سباتها في الليلةِ الخريفيةِ على
تقاسيمها الطّفوليّة تتساقط، عجلاتُ مركباتٍ تقودها الأشباح الكولونياليّة...

أم مصدره:
مارٌ بني براكيّ... تتدلى من شعره جديلتان
ويخيط زمام مؤامرةٍ مع
الله.










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق