19‏/12‏/2010

مندوب خدمات




أجلس في ركن الخدمات
ألكم وجه الهاتف بناظريّ
أخلع نعلي الأيمن ...أفك زر الجينس العلويِّ..
فيما يتقلب السّخط في حشاي
والمقتُ,,,,

معدتي تستجدي ماءً يراعي تيبّسها....
أقول في نفسي..
لعلها طويئرات الإطفاءِ التركيّة جميعها
لا تفي غرض إخماد النار التي أوشك
على تقيّؤها.

للتو رتّبت تقاسيم السّماعة
على وجه الهاتف برفق القانطين
وسبق ذلك هذا المشهد اليومي:

هاتفتني يهوديّةٌ تطلب
أخصائية تغذية لكلبتها الأمريكيّة...

ويهوديٌّ مسافرٌ إلى جزر الواقي واقي....
يسأل عن تأمينٍ لعضوه الذّكريّ..

سيّدةٌ إسرائيليّة تحدد موعداً مع مختصٍّ
يعالج معصمها الملتوي من ثقل الزينة..

وناجٍ من المحرقة أغاظته المدلّكة الفلبينية
فيشكوها...

والأخيرْعربيٌّ...عربيٌّ جيّدْ...جيدٌ جداَ وسقيمٌ جداً
لا يملك مالاً ليدفع ثمن العلاج الضّروري.

آه...
لو أنّ بوسع القصيدة أن تبصق..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق