30‏/12‏/2010

شوق


حالاً سيتمّ توصيلك...
ويتكتك قلبي..
والجوّال قارسُ ..وحدي أقشع
المدينة البيضاء
تزهو بالجرانيوم...

تك تك..
خصر الموسيقى يشعلني...
أصير دخاناً لنارها
عرقاً لابطيها...
لسمائها غضباً...
شفاهٌ منتشية
من وقع قبلةٍ مائجة.

تك تك
وقلبي أوتار قانون تداعبه
أزرار الهاتف المستدفئ
بقطن يدي...

تك.. وينفتح الخط..
لحظة، لحظتان..
تكّة...آآآه تكّتان
ويتجمّد قلبي
في المدينة البيضاء.









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق