5‏/4‏/2011

يحق لي

Ali SEDRI

يحقّ لي أن أضحكَ..
يحق لي أن أجد مكاناً أجلسه في القطار والحافلة...
يحقّ لي أن لا أهان في محطّات التّفتيش وفي كلّ عيد استقلال..
أن أقتني الكتاب الذي أخرج لسانه وسخر مني ثمنه خلف زجاج المحل..
أن لا أرى نساءً يضطهدن.. وأن أحلم بمجتمع يقبل اختلافي..
يحق لي في هذا العالم الرأسمالي وقتاً... لأكتبني...لأمارس مع القصيدة جنس الروح.. لأراقص خصر الموسيقى...
يحقُّ لي الأمان دون أن أوصد ألف نافذةٍ للريح.. أو أحفر أي قبرٍ.. أي قبرٍ لملامحي...
ويحق لي أن أغنّي..في زحام الباص والشّارع في سكون آخر الليل وفي العمل وفي السّرير والحمّام..
دون أن تقطعني ألف نائبة...

يحق لي ما يحق لغيري
ولكنّي أتسائل -فيما الأعلام الإسرائيليّة هي ريشٌ للشوارع
متى يا إبريل نكبتي...
أمتلك الحقّ في أن
يحقّ لي.







هناك تعليق واحد:

  1. يَحق لي أن أسكن على في أركان المساء
    يَحق لي أن أجلسَ على حافة القمر لأفصح عن الأمنيّات.

    يحق لي ويحق لكَ!
    نصّكَ ذهبي.
    هاشم

    ردحذف