10‏/5‏/2011

כ"ה באייר


في عيد الإستقلال...

تعتري الشوارع والساحات والأزقة والجبال والمروج والمراكب والباصات حتّى عربات الترمس والفول أعلاماً إسرائيلية.... السماء والبحر أصلاً أزرقان كالعلم، أما اليمام الجالس على رفوف الشجر فيخرأ برازاً مختوماً بنجمة داوود... الدجاجات يبضن في أقنانهن بيضاً موقعاً بختم بن جوريون فيما تصيح الديوك منزعجةً من أصوات مفرقعاتٍ عرس عربي وليد صدفةٍ موجعةٍ... جارتي العربية تتسربل الأزرق في صدفة أخرى.. أما جاري الصهيوني، فيعلق العلم على شرفته وسيارته وعلى حقيبة ظهره ويختار كلسوناً أزرقاً يكشف عن نصفه بنطاله السّاحل الذي...

يذكرنا بآلامنا.

تطلّعوا التوَّ جيداً إلى داخلي
قلبي بعود غضبٍ واحد..
يحرق الآن جميع أعلامكم..









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق