21‏/5‏/2011

علبتي السريّة


أمجد رسمي
أشدّ ما أبتغيه الآن..
هو أن أستعيد وحدتي
وأذهب سريعا الى راهب يزوجني بها
ويكتب في العقد حياتي لها مهراً
حياتي كلها

*

كم هو مضطَهَد ذلك الأنا الآخر المستتر في داخلي
أمارس في حقه أبشع أساليب القمع والتعتيم.

مرةً قال لي
بشار الأسد أكثر عدلاً

*

العالم العربي  يشبه الهامبورغر المضرّج بالكثير
من الكاتشاب...

كأن دمي- من كاتشاب هاينز الثمين
الطيّب في فيه الحكام
العرب.

*

لا أدري إن كنت أومن بالله
لكني أعلم أني أحبه وأحسّه

لي صديقٌ يصلي كي لا يدخل النار وآخر يقول
إن الحب والأحاسيس أيضاً وهم.

*

أحياناً أحتاج في خذا العالم المثلج إلى قلبٍ دافئٍ فأحتضنني.

إيه لا أحد يستحق كل هذا الدفء
لذلك عليّ أن أستعيد مفاتيح
وحدتي وأغلقني

وأختفي في عتمة هذا العالم..

*

قلبي لا يدقُّ..وهذه الدفقات السّخيفة التي تشبه أصوات أعمال البناء
لا تعني أنّني أحبّ او أني أحيا..

هذه الدفقات.. تطاردني في هذا الليل الممتد من الحزن
فتشدني من شحمة أذني
وتذكّرني:

أنت تتوجّع...!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق