5‏/7‏/2011

القلب يكشف عن سوآته


للمبدعة: دعاء أبو صلاح
في الحب اعترافاتٌ
تحطّ على قلبك خفيفةً ...
نسمة ترتطمك بسقف النشوة...
وفي الحب اعترافاتٌ أخرى
تذوي على كاهلك ثقيلةً
وتقتل أشياء جميلة كثيرة
ربيتها بتفانٍ

آه
يا حبُّ
لو تنصفنا مرّة.

**

يسعني أن أتنكر لكل شيء في هذا العالم المعتم..
إلا أن أتنكّر لحقيقة وجود الله
فكلما مشيت خطوةً، عَمُق إحساسي به..
وكلما وطأت خطوةً أخرى
ورأيت من الناس من يتخذونه عليهم حِكراً
في قالبٍ من الحجاب
واللحية.

تصاعد بي القيء
حتّى امتلأني..

****

بي رغبة
أن أستعيدني إلي..
وأرسم جناح حمامةٍ على صدر السّماء
ولذلك فقد أسدلت يديّ المرفوعتين للصلاة.

والآن
أشقّ بهما جدران صمتي
وأضيء بصرختي العالم:
حرية وبس.

هكذا فقط أأمّمُني.


***

دعوني أرقد بسلام
ما تبقى لعينيّ من نورٍ في هذا العمر وحدي..
فليس في عالمي المعتم متسع إلا
للحلم.

يا نساء العالم.. ابتعدن،
سأرمي بنفسي الآن من الطابق المليون..
تلقّفيني أيتها الأحلام.

****

في الليل
وأنا على شفا إغفاءة.
تنتابني رغبة جامحة بعناق....
وتصير الغرفة صالة سينما...
مقعدي فارغٌ جداً والعالم
يمرّ أمامي في مشاهد سريعةٍ
آخرها
أعانقني وأبكي !


**


هذه كانت اختياراتي
وهذه ذنوبي منثورةٌ أمامك
وها قد أتمّت الطبيعة تلقيني قوانيها ...
أمّا الآن يا إلهي..
ولأنك في هذه الغابة المعتمة القويًّ
ولأنني الضّعيف.

هيا...
كُلْنِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق