11‏/9‏/2011

ألعابٌ نارية في قلبي



أهازيجُ في بنغازي، هتافاتٌ في  طرابلس
وفي الحجرة شموعٌ كثيرة تلظيها أنفاسك
ألعابٌ نارية في قلبي ورغبةٌ غريبة
لأن أصلي في داخلك.

أم كلثوم في هذا الليل
يدُ الله على كتفٍ حزين
قبلةٌ  نصف جافةٍ نصفُ مبللة
نصفُ ناعمةٍ نصفُ خشنة
عناقُ أذنٍ بشفاه.

شيءٌ  قذرٌ في داخلي يتعمّد في عرق الثوار..في صرخة أمٍّ ثكلى..في بُصاق شهيد
مأذنةٌ تكشف عن نهديها في بنغازي : إلهي هذه سوآتي .. إلهي هلّا فهمتني؟

رغبةُ لأن ألحس شحمة أذنك
أن أحسّ بعرق لُهاثك يغمرُ
السّاحة الخضراء.
 
أبكي
في لحظةٍ أحس بأصابعك
تنساب في شعري عميقاً عميقاً
يضمر الله بكاءه في وجه ترابٍ بضحك
ومن قلبي تفرُّ العصافير.
.
.
.
فرحاً يحطّ الكناريّ على كتف عرشٍ فارغ في باب العزيزية
فرحاً على صليب كنيسةٍ تنهض من تحت الأرض...
فرحاً على علم الاستقلال.
.
.
وعلى قبر عبد الفتاح يونس يجثو حزيناً
ويجهش بالبكاء.




إلى أن يموت كل السوريين

العقوبات الدولية ما هي  إلا ضربة خفيفة على است طفلٍ يدمن المغامرات الشّرسة وشيءٌ ما يجب أن يوقف المجزرة!....ما يستطيع أن يفعله مدني أمام دبابة.. فقط أن يموت واقفاً! ألله لن يرسل ملائكته الطيبين، ولن تحدث هزة أرضية تحت القصر الرئاسي في دمشق وبعض الديكة الذين يجلسون على بيوض غير دجاجاتهم في التكييف..ويحكّون بأجنحتهم ما بين فخذيهم يصيحون كوكوكو لا للحل العسكري.
...........................



الأماكن


إن الأماكن التي تشبهنا في هذا العالم قليلة جداً ..لكن الجميل أن نبحث دائما عما يشبهنا.. أحيانا نمنح الأماكن من ملامحنا وأحيانا أخرى تهبنا الأماكن من تقاسيمها وتنشأ بيننا علاقة حب بكل تفاصيلها : نضحك طوراً وتارةً نبكي ..أوقات نغضب وفي أوقاتٍ أخرى نفرح..  نتجافى مراتٍ.. ولكن سريعا ما يجمعنا عناق نشتهيه\ مع ذلك هنالك أماكن في هذا العالم المعتم لا نستطيع إلا ان نلملم منها أعضاءنا.. وننفض عنا تضاريسها ونرحل
نرحل سريعا .

..............................


زعرنة


الشعراء يصنعون من آلامهم قصائد جميلة توجع قارئها بلذة تشبه الجنس.
الآن اسأل نفسك إن كنت قد قرأت لي أكثر من خمس قصائد متتالية هذا يعني أنك قد
ارتكبت كبيرة ما\  إلى هذا الحد قد يصل تأويل بعض مشايخنا الزُّعران.


هناك تعليق واحد: