11‏/12‏/2011

تقاسيم كلام


أحمد كيال
يختبئ عني طوراً فأبحث عنه
وأختبئ عنه تارةً فيبحث عني
 نلعب الغميضة أنا والحب ولا نريد أن ننتهي..

هذه اللعبة من عبث في براءتها؟
..!!

*

للقلب حق النسخة الأصليّة..
ولا تخبز الأزرار إلا كلاماً يشبه المحبة
يصيبني بالتسمّم،
                .!!
المحبّة،
في أيّ مغارةٍ تنعزل وتبكي؟
أي زرٍّ يمنحها عناقاً؟


*

1. لماذا أخذ معي الكثير من الوقت لأفهم،
أن العيش مع ذكرى امرأة
أشهى من العيش معها
                     ..؟!

2. كم من الوقت سيكفيني لأقتنع
أنني مخطئ في ذلك؟


*

احتجاجاً على عهر الهورمونات هذا
وتضامناً مع روحي التي ترفض
تركيبتي البشرية الماديّة
أضربُ عن الصلاة والشعر
إلى أن يُمنح البشر قلوباً توازي
طول  ألسنتهم،

*

والسماء تشدّني بضحكتها؛
الشمس الحرى تدعوني بأصابعها كأنثى شهيّة،
وفي الراديو تجرفني أمواج الموسيقى تسحبني
الإشارات الضوئية بابتسامتها الخضراء
وبيدين مفتوحتين ينتظرني باسماً:
آه يا حتـفـي
تلقّفني.





هناك تعليقان (2):

  1. والسماء تشدّني بضحكتها؛
    الشمس الحرى تدعوني بأصابعها كأنثى شهيّة،
    وفي الراديو تجرفني أمواج الموسيقى تسحبني
    الإشارات الضوئية بابتسامتها الخضراء
    وبيدين مفتوحتين ينتظرني باسماً:
    آه يا حتـفـي
    تلقّفني.

    __

    هو ليس حتف بقدر ماهي ارتعاشة حياة أرتباكة عشق
    للقلب حقوق لاتحصى ..
    ولنا حق الامتناع والصمت أو
    ان تهوي باسماً الى عنان السماء في ملاحقة حلم تستفزك استحالته

    ردحذف