13‏/2‏/2012

أللهٌ واحدٌ حزين.




سقطت الزبداني، وسوف تسقط إدلب عما قريب، ثم حمص فريف دمشق.. فقد حسم الرّب الروسي الأمر ،، وسيذبح السوريين كرامتهم عند بلاط الأسد أن يغفر خطاياهم قبل أن يرسل أي رب أي كبش... وسوف يخبئون دماملهم في قلوبهم..ليبتسموا نضرين في وجه ملائكة الأمن.. كل أصابع المنطق تشيرُ إلى ذلك، وكل نوافذ الواقعية تطل على ذلك.. وكل التحليلات والاستنباطات والتمحيصات.............

وثمة أللهٌ واحدٌ حزين لم يعلمه أحد أن كل شيء بات ينتهي..ثمة أللهٌ واحد حزين...لا زال يرمي بأعضائه حطباً للثورة.. لا زالت تذوب أصابعه شمعاً يلظي عزم السوريين...لا زال ينهمر دماً على الطرقات....ويتقطّع أشلاءً في الميادين..

ثمة أللهٌ واحدٌ حزين لم يعلمه أحد أن كل شيء خلاص بات ينتهي..
يهمس عصفورٌ في قلبي..
أن ثمة أللهٌ واحدٌ
يكفي




هناك تعليقان (2):